الفئة ساعات عتيقة

MORTIMA

1,200



قطعة ابداعية من ١٩٦٥ م


تأتي الساعة بهيكل (١٩ملم) مستطيل مطلي بالذهب، يجسد صرامة التصميم الهندسي الممزوجة بنعومة الملمس. الحواف الحادة للإطار لا تعكس الضوء فحسب، بل تعكس حقبة "الآرت ديكو" التي ألهمت المصممين الفرنسيين لعقود، حيث السيادة للخطوط الواضحة التي لا تعرف التردد

داخل هذا الإطار الذهبي، ينساب الميناء بلون أبيض عاجي هادئ، يخلو من الأرقام ليفسح المجال لـ لغة العقارب. السكك الحديدية الدقيقة التي تحدد الإطار الداخلي توحي بدقة متناهية، بينما تستقر كلمة MORTIMA في الأعلى كختم ملكي، وتحتها عبارة 17 Jewels التي تهمس للمقتني بأن ما يراه ليس مجرد مظهر، بل قلب ميكانيكي ينبض بـ 17 ياقوتة تضمن له البقاء


سوارها الذي يشبه "الخلخال" الرقيق؛ 

مقاس المعصم: 13-16 سم

فهو لا يلتف حول المعصم كالساعات التقليدية، بل يعانقه برقة. الوصلات الدائرية التي تربط الهيكل بالسوار تمنح الساعة حركة انسيابية، تجعلها تبدو وكأنها قطعة مجوهرات ثمينة.


بحالة ممتازة تأتي بتغليف متجرنا الفاخر





MORTIMA






نبضٌ لا يعرف التوقف

"مورتيما"، أيقونة الساعات التي لم تُصنع لتُوضع في الخزائن، بل صُممت لتُعاش بها اللحظات، وتُقاس بها نبضات القلوب الطموحة.

من رحم "بزنسون" الفرنسية

تأسست علامة مورتيما في مدينة Besançon (عاصمة صناعة الساعات الفرنسية) عام 1926 على يد "إميل كاتينا" (Émile Cattin).

كانت الرؤية واضحة؛ تقديم ساعات ميكانيكية ذات جودة عالية وبأسعار في متناول الجميع.

في الستينيات والسبعينيات، اشتهرت مورتيما بإنتاج محركاتها الخاصة (Mouvements) تحت اسم Cattin، مما جعلها علامة مستقلة ومميزة




النهاية :


السبب الرئيسي والمباشر لنهاية مورتيما كان ما يُعرف تاريخياً بـ "أزمة الكوارتز" في أواخر السبعينيات وبداية الثمانينيات.

بدأت الشركات اليابانية (مثل سيكو وكاسيو) بإنتاج ساعات تعمل بالبطارية (الكوارتز)، وهي أدق بكثير وأرخص ثمناً من الساعات الميكانيكية التي كانت مورتيما تفتخر بصناعتها يدوياً.

كما توفي المؤسس إميل كاتينا في عام 1979. كان إميل هو القلب النابض للشركة وعقلها المدبر. وبوفاته، فقدت الشركة القوة الدافعة والرؤية التي مكنتها من الصمود لعقود، وتزامن ذلك مع ذروة الأزمة الاقتصادية في قطاع الساعات


قراءة المزيد