تسير الأيام بتسارع خاطف ، وتتغير الموضة مع كل إشراقة شمس، إلّا ان ثمة أشياء ترفض الغياب، وتزداد مع مرور الأيام قيمةً وجمالاً.
كـ ساعات "قوتشي" (Gucci) العتيقة؛ تلك التحف الفنية التي لم تُصنع لتعدَّ الدقائق ، بل صُممت لتخلّد اللحظات.
قصة وُلدت من رحم الفخامة
بدأت حكاية "قوتشي" في السبعينيات والثمانينيات من القرن الماضي، عندما قررت الدار الإيطالية العريقة أن تنقل فلسفتها في الأناقة من عالم الأزياء والجلود إلى عالم الوقت
وُلدت حينها كإعلان صريح عن الهوية
مزيج ساحر يجمع بين الجرأة الإيطالية والدقة السويسرية المتناهية في الحركة.
كل ساعة عتيقة من تلك الحقبة تحمل في تفاصيلها قصة
قصة حرفيين سكبوا شغفهم في نحت المعادن ، ونقش العقارب، وتطريز الشعارات الملكية والكلاسيكية التي تميزت بها الدار.
لكن ما الذي يجعل ساعة "قوتشي" العتيقة متفردة عن غيرها؟
الإبتكار دفع الدار لقيادة اتجاهات الموضة ورسم ملامحها العتيقة حتى في ساعات اليد ! الإبتكار البصري المذهل والفلسفة الهندسية المحكمة التي جسدت الإصدارات الكلاسيكية (مثل السلسلة الشهيرة العتيقة ذات الإطارات المتعددة والقطع المطلية بالذهب والقطع المستطيلة المتناسقة التي تحاكي بساطة الفن المعماري القديم وعمقه ) كان كل هذا الإبتكار الغامر بصرياً احد اهم اسباب الاستمرارية السرمدية التي ابقت تلك الإصدارات رمزاً للموضة حتى اليوم بالإضافة لجودة المحركات التي اعتمدتها الدار ، المحركات السويسرية المستخدمة في تلك الحقبة كانت واحدة من اجود الإختراعات البشرية على الإطلاق ، حيث كانت تعتبر رمزاً فعلياً للخلود الأبدي في عالم المحركات
فلسفة قوتشي :
تقول قوتشي ان الأناقة الحقيقية هي التي لا تزول بزوال الصيحات، وهذا تماماً ما تمثله القطع الكلاسيكية للدار . هذا يعني ان ارتداء ساعة من قوتشي لايعني معرفة الوقت فقط بل اجتزاء شيئاً من التاريخ وامتلاكة
.