نظرة عن كَثب :
في قلب حقبة الستينات النابضة بالأناقة الهادئة، تبرز هذه الساعة العتيقة من Wittnauer كتحفةٍ صغيرة تحمل عبق الزمن الأصيل. صُنعت عام 1963، فهي ليست مجرد أداة لقياس الدقائق، بل قطعة فنية تُجسّد روح تلك السنوات الساحرة التي شهدت تزاوج الجرأة مع الرقة.
هيكل الساعة مطعم بطلاء الذهب الأبيض عيار 20 و10 تتلألأ ببريقٍ خافتٍ كأنه ضوء قمري ينعكس على سطح بحيرة ساكنة، لمسةٌ فاخرة تكاد تُخفي نفسها خلف بساطة التصميم. أما ميناؤها، فهو لوحةٌ حالمة بلون السحب الرمادية الصباحية الرقيقة، يحتضن عقارب فضية نحيلة تتراقص بخفةٍ شاعرية، كأنها أجنحة فراشةٍ تهبط بلطف على زهرةٍ بيضاء.
كل خطٍ فيها مقصود، وكل تفصيلٍ يهمس بكلماتٍ لا تحتاج إلى صوت: «الأناقة ليست في الصراخ، بل في التنهيدة الهادئة». لا زخارف مبالغة، لا ألوان صارخة، فقط نقاءٌ يشبه ابتسامة امرأةٍ تعرف أن جمالها الحقيقي يكمن في هدوئها.
تأتي بصندوقها الأصلي
القصة منذُ البداية :
ساعات Wittnauer هي علامة تجارية أمريكية تاريخية فاخرة في صناعة الساعات، تأسست عام 1880 في مدينة نيويورك على يد السويسري الأصل ألبرت ويتنور (Albert Wittnauer) مع إخوته.
تاريخ مختصر لـ Wittnauer:
• بدأت الشركة كمستورد للساعات السوييسرية الفاخرة (خاصة من Longines وJaeger-LeCoultre وVacheron Constantin).
• في عام 1936، أصبحت Wittnauer جزءًا من مجموعة Longines-Wittnauer Group بعد أن اشترتها عائلة Longines.
• اشتهرت في القرن العشرين بإنتاج ساعات دقيقة وعالية الجودة، خاصة ساعات الطيارين والغواصين والساعات العسكرية.
• استخدمتها القوات الأمريكية والطيارين في الحرب العالمية الثانية، وكانت ساعة Wittnauer مرافقة لبعثات الفضاء الأمريكية المبكرة (مثل مركبة Mercury وGemini).
• عام 1950–1970 كانت من أشهر العلامات الفاخرة في أمريكا، وتنافس Rolex وOmega في بعض الأسواق.
• في التسعينيات، اشترتها شركة Bulova (التي تمتلكها الآن مجموعة Citizen اليابانية)، وأعيد إطلاق العلامة بشكل محدود.