الفئة آلة كاتبة

Optima

متوفر

1,200

 المانيا الشرقية ، ١٩٦١ مـ 

مرحباً ، 

اسمي أوليمبيا سبيلنديد انا نبضة الهندسة الألمانية التي وُلدت من صلب الستينيات خُلقتُ لأكون رفيقة الرحالة، وحقيبة الصحفي، وسرّ الأديب الذي يطارد الإلهام في أزقة المدن.

 صُممت لكي اصبح "دبابةً صغيرة" في رداءٍ من الأناقة العاجية خرجتُ من مصانع Olympia Werke في ألمانيا الغربية، أحمل جينات الدقة والمثالية.

في زمنٍ كانت فيه الآلات ضخمة كالقلاع، كنت أنا الثورة؛ نحيفة بما يكفي لأُحمل تحت ذراعك، وقوية بما يكفي لأصمد أمام عواصف السنين.

جُردتُ من الزوائد لأمنحك الصدق. لا تعقيد يقطع خيط أفكارك، فقط أنا وأنت والورقة البيضاء، وعلاقة عشقٍ تبدأ بـ "تكة" وتنتهي بـ "رنين" العودة إلى السطر. لقد مرّت عقود، وتغيرت ملامح العالم، وسكتت أصواتٌ كثيرة، لكنني ما زلتُ هنا. "عظامي" المعدنية لا تعرف الوهن، وتروسي المتشابكة ترفض الاستسلام لغبار الزمن. أنا لا أتعطل، أنا فقط أنتظر من يعيد إحياء نبضي بلمسةٍ خبيرة. عفواً لم أدري بعد من أنت؟/ ـتِ؟




 تأتي مع حقيبة وملحقات 

قراءة المزيد