في شتاء طوكيو من العام 1976 كنت مُتجهةً إلى صندوق بريد كاتبٍ مغمور في امريكا عبر ناقلة بحرية ، كانت الرياح الباردة تقرع نوافذ غرفة التخزين ، أحرفي تكاد تتجمد ، يكاد الشتاء ان يبتلع المكان بمن فيه ، اتثائب ، اشعر بالوحدة ، النعاس يجتاح الصناديق الباردة ، اغفو ….
لأستفيق بعد 47 عاماً في الرياض!
في atomy store
في غرفة الموظف رقم 7
لا اعلم كيف انتهى بي المطاف هنا
لا ادري كيف حدث كل هذا
كما لو ان فصلاً من ذاكرتي قد تم محوه بالكامل
حينما رأيت انعكاسي في مرآة الغرفة الشرقية لم اعرفني !
لقد قاموا بإعادة تصميمي هنا! اطرافي الداكنة تم طمسها وتبديلها ، هيكلي ! دمائي اعني حبري
كل شي عدى صوت نقراتي وجوهري
يعجبني ذلك على كل حال فمن منا لايود طمس شيء ما من ذاكرته؟ لكنني وبالرغم من هذا أحب انني رغم كل هذا التغيير
والسنوات
والتحولات
رغم كل المنعطفات مازلت اشعر انني ….. أنا