الفئة ساعات عتيقة

Wittnauer

2,300




Wittnauer



تألقي بقطعة زمنية تجسد الأناقة الخالدة من حقبة الستينيات، ساعة Wittnauer السويسرية الأصلية، المصممة برتوش الذهب لتجمع بين الجودة والفخامة الهادئة. 


سحر التصميم الخارجي :

تأتي الساعة بهيكل بيضاوي انسيابي مطلي بذهب 10 قيراط (RGP)، مما يمنحها لمعاناً دافئاً يداعب المعصم. الميناء المشرق المصقول يتزين بفصوص براقة عند القمة والقاعدة، مع عقارب رفيعة تنساب بنعومة فوق علامات الساعات البارزة. 

الحركة :

محرك ميكانيكي سويسري 

خلف هذا المظهر الناعم، ينبض قلب حديدي! الساعة مزودة بمحرك ميكانيكي سويسري 4D3، يحتوي على 17 حجر كريم (Jewels) لضمان الدقة والمتانة وتقليل الاحتكاك. إنه "السهل الممتنع" في عالم الساعات حركة يدوية تعيدك إلى زمن كانت فيه الساعات تُصنع لتعيش أجيالاً.

 تأتي بالصندوق الاصلي 

رحلة الدقة السويسرية في أحضان أمريكا

في أواخر القرن التاسع عشر، حين كانت أمريكا تندفع نحو عصرها الصناعي الجديد، وصل مهاجر سويسري شاب يُدعى ألبرت ويتناور إلى نيويورك في سن السادسة عشرة، يحمل في قلبه حلمًا بصناعة ساعات تجمع بين الدقة السويسرية الأصيلة والمتانة الأمريكية الجريئة. عمل ألبرت لدى صهره الذي كان يستورد الساعات السويسرية، واكتشف سريعًا أن هناك سوقًا أمريكية جائعة لساعات فاخرة بأسعار يمكن للطبقة الوسطى تحملها.

في عام 1885 أسس شركة أ. ويتناور في نيو روشيل بنيويورك، وانضم إليه إخوته لويس وإميل، فتحولت إلى مشروع عائلي مزدهر. كانت الساعات تُصنع حركاتها في سويسرا ثم تُجمع بعناية في أمريكا، مما جعلها رائدة في الجمع بين التراث الأوروبي والابتكار الجديد في العالم الجديد.

في بدايات القرن العشرين، برزت ويتناور كعلامة متخصصة في الساعات الاحترافية. زودت البحرية الأمريكية بأولى ساعاتها لاختبارات الطيران، فأصبحت ساعاتها رفيقة الطيارين والمستكشفين في الرحلات الجوية الأولى. ومع وفاة الإخوة الثلاثة، تولت مارثا ويتناور – أخت ألبرت – قيادة الشركة، لتصبح أول امرأة تتربع على رأس شركة ساعات كبرى في ذلك العصر، وتقودها نحو ذروة مجدها.

في العشرينيات والثلاثينيات، تعاونت ويتناور بشكل وثيق مع دار لونجين السويسرية الشهيرة، وأصبحت الوكيل الحصري لمنتجاتها في أمريكا، بل وأنتجت ساعات مشتركة تحمل اسمي العلامتين معًا. من أشهرها ساعات الطيران التي صُممت لتحمل الاهتزازات والضغوط العالية، واستُخدمت في مغامرات حقيقية لرواد الجو والفلكيين والمستكشفين.

بعد الحرب العالمية الثانية، اشترت لونجين ويتناور بالكامل، واستمرت العلامة في إنتاج ساعات فاخرة حتى أزمة الكوارتز في السبعينيات التي هزت صناعة الساعات التقليدية. تغيرت الملكية عدة مرات بعد ذلك، وفي العقد الأول من الألفية الجديدة انتقلت إلى مجموعة بولوفا، ثم إلى سيتيزن اليابانية التي تحافظ عليها اليوم كتراث أمريكي-سويسري فريد.

اليوم، تظل ساعات ويتناور رمزًا لعصر ذهبي في صناعة الساعات، ساعات ارتداها الرواد والمغامرون، تحمل في داخلها دقة سويسرية وروح أمريكية لا تُضاهى


قراءة المزيد