الفئة ساعات عتيقة

MORTIMA

1,380



تتألق الساعة بهيكل فضي مسبوك بدقة، يحيط بمينائها إطار مرصع ببلورات براقة تصطف كحرسٍ من النور، تعكس الضوء مع كل حركة لتمنح المعصم هالة من الفخامة التي لا تخطئها العين.

في قلب هذا البريق، يأتي الميناء بلون لؤلؤي هادئ، تبرز فوقه علامات الساعات كمكعبات معدنية مصقولة. تحت اسم "Mortima" العريق، نجد عبارة "17 Jewels"، وهي ليست مجرد رقم، بل شهادة على دقة ميكانيكية وقلب ينبض بـ 17 ياقوتة تضمن سلاسة الحركة ومقاومة الزمن.

الاسوار المنسوج؛ هنا لا يبدو صلداً، بل يحاكي في تموجاته وتفاصيله الدقيقة ملمس الأقمشة الفاخرة أو حراشف الأساطير، مما يضفي عليها طابعاً "أنتيك" يجمع بين القوة والنعومة.


بحالة ممتازة تأتي بتغليف متجرنا الفاخر





MORTIMA






نبضٌ لا يعرف التوقف

"مورتيما"، أيقونة الساعات التي لم تُصنع لتُوضع في الخزائن، بل صُممت لتُعاش بها اللحظات، وتُقاس بها نبضات القلوب الطموحة.

من رحم "بزنسون" الفرنسية

تأسست علامة مورتيما في مدينة Besançon (عاصمة صناعة الساعات الفرنسية) عام 1926 على يد "إميل كاتينا" (Émile Cattin).

كانت الرؤية واضحة؛ تقديم ساعات ميكانيكية ذات جودة عالية وبأسعار في متناول الجميع.

في الستينيات والسبعينيات، اشتهرت مورتيما بإنتاج محركاتها الخاصة (Mouvements) تحت اسم Cattin، مما جعلها علامة مستقلة ومميزة




النهاية :


السبب الرئيسي والمباشر لنهاية مورتيما كان ما يُعرف تاريخياً بـ "أزمة الكوارتز" في أواخر السبعينيات وبداية الثمانينيات.

بدأت الشركات اليابانية (مثل سيكو وكاسيو) بإنتاج ساعات تعمل بالبطارية (الكوارتز)، وهي أدق بكثير وأرخص ثمناً من الساعات الميكانيكية التي كانت مورتيما تفتخر بصناعتها يدوياً.

كما توفي المؤسس إميل كاتينا في عام 1979. كان إميل هو القلب النابض للشركة وعقلها المدبر. وبوفاته، فقدت الشركة القوة الدافعة والرؤية التي مكنتها من الصمود لعقود، وتزامن ذلك مع ذروة الأزمة الاقتصادية في قطاع الساعات


قراءة المزيد