الفئة ساعات عتيقة

Bulova dior

3,900


"بولوفا كانت قادرة على صنع الساعات ، لكن ديور كانت تصنع الموضة ! هذا التعاون كان نهجاً أزيائياً كاملاً للساعات "

كارل روزن المؤرخ الرسمي لشركة bulova ومدير متحف الشركة الرسمي


نظرة عن كَثب : الجوهرة السرمدية


إصدار أيقوني خالد من ديور

في عالم الساعات الفاخرة، يبرز هذا الإصدار التاريخي من ديور كلؤلؤة نادرة، يُعتبر في العديد من المصادر المتخصصة الجوهرة الخالدة والوجه الأزلي للتعاون الرائد بين بولوفا وديور. تحفة فنية تجمع بين بريق التراث السويسري والأناقة الباريسية، مستوحاة من روح الجرأة التي سادت السبعينات،

بزغ فجر التصميم الفريد والمبتكر في عام 1972م، ضمن مجموعة تجريبية جريئة ، يعكس جرأة العصر الذهبي للأزياء. يتميز بمحرك سويسري أصيل تابع لبولوفا – التي كانت تصنع محركاتها اليدوية في سويسرا آنذاك – مكون من 21 جوهرة، تضمن دقة متناهية وسلاسة حركة تشبه نبض قلب عاشق متيم.

الهيكل الفريد، المطلي بالذهب الخالص 14 قيراطًا ، يحيط بمينا منحوت بعناية فائقة، بلون الشروق البديع ، مع حزام عتيق و نحيل مختلف تمامًا عن الأحزمة التقليدية يتناغم مع التصميم المبتكر

هذا التصميم العام للساعة لا يجسد حقبة السبعينات الأوروبية فحسب، بل يعيد إحياءها بدقة مذهلة، كما يعد رمز للأناقة الخالدة

بغلاف المصنع والصندوق الأصلي


لمحات تاريخية -



تعاون أسطوري يجمع الأناقة الفرنسية بالدقة الأمريكية: ديور وبولوفا.. إرث خالد من الزمن الجميل!

في عالم الساعات الفاخرة، قلة من التعاونات تترك بصمة تاريخية حقيقية، ومن أبرزها الشراكة الاستثنائية بين دار كريستيان ديور الفرنسية الأيقونية وعلامة بولوفا الأمريكية الرائدة في صناعة الساعات. هذا التعاون الذي انطلق في أواخر الستينيات واستمر قرابة عقد كامل، يُعد واحداً من أوائل الشراكات بين دار أزياء باريسية وعلامة ساعات، وأنتج مجموعة ساعات نسائية أصبحت اليوم قطعاً نادرة يطاردها هواة الجمع!



لمحة تاريخية: بداية الحلم في 1968

بدأ كل شيء في موسم الأعياد عام 1968، عندما أطلقت بولوفا المجموعة الأولى . كانت تلك الساعات اليدوية مصنوعة من الذهب عيار 14 قيراط، بأسعار معقولة نسبياً (من 165 إلى 550 دولاراً آنذاك)، مما جعل عالم ديور الفاخر متاحاً لجمهور أوسع. نجاح المجموعة الأولى دفع الدارين للتوسع، فأنتجتا أكثر من 50 تصميماً مختلفاً على مدار السبعينيات


تصاميم غير تقليدية تعكس روح العصر

قادت ديور عملية التصميم، فجاءت معظم القطع بأشكال غير متماثلة (asymmetrical) جريئة، مع علب مطلية بالكروم المصقول أو الذهب، وأحياناً من الذهب الصلب أو الفضة النادرة. كانت هذه الساعات تجسد روح السبعينيات: أنيقة، جريئة، ومفعمة بالأنوثة. بعض الموديلات جاءت مع أساور باكليت ملونة أو تفاصيل فنية غريبة جعلتها تبدو كجواهر حقيقية على المعصم.


الفصل الأخير ! النهاية الأخرى :


أزمة الكوارتز التي ظهرت في السبعينات كانت الصدمة الأولى والكبيرة لهذا التعاون ، حيث اجتاحت الساعات اليابانية الاقل سعراً والأكثر دقةً الأسواق العالمية ، هذة الأزمة اليابانية الإبداعية تمكنت من الإطاحة بعمالقة الصناعة وادت الى اغلاق مئات المصانع السويسرية والامريكية وبالتالي انهيار الصناعة الأصلية بشكل متسارع ، تمكنت بولوفا من النجاة لكنها لم تعد قادرةً على مجاراة التصنيع الياباني الذي كان يعتبر ثورياً واحتاجت بولوفا لسنوات طويلة حتى تتمكن من العودة للطريق الصحيح ، بينما قررت ديور التخلي عن فكرة التوسع في عالم الساعات والتركيز على عدد قليل من الاصدارات المحدودة المنفصلة عن بولوفا كساعات فاخرة ومحدودة .



قراءة المزيد